قصتي
بين ليلة وضحاها،
فقدت كل ما أحب
بين ليلة وضحاها، فقد "محمد النجار" كل ما كان يجعله يبتسم. في لحظة غادرة، فقد محمد زوجته الحبيبة خلود، وثلاثة من أطفاله: محمد، حسين، ووعد. تحول منزله الدافئ إلى كومة من الركام، وتحولت أحلامه إلى رحلة كفاح مريرة من أجل البقاء.
اليوم، يعيش محمد مع من تبقى من أطفاله المصابين في خيمة متهالكة على قارعة الطريق في مخيم للنازحين. ابنه إياد (14 عاماً) يعاني من إصابات بالغة؛ حروق في الصدر، كسور، وبتر في أحد أصابع يده اليمنى، مع تلف شديد في أوتار اليد يهدده بفقدان حركتها للأبد ما لم يتلقَ جراحة عاجلة لنقل وزراعة الأوتار (كما توضح التقارير الطبية المرفقة).
💔 محمد لا يطلب المستحيل، هو يطلب حق أطفاله في الحياة:
العلاج والسفر: يحملون تحويلات طبية عاجلة للخارج، لكن تكاليف السفر والتنسيق والإقامة للعلاج تفوق قدرة إنسان فقد كل شيء.
الاستمرار: في الخيمة، تفتقر العائلة لأدنى مقومات الحياة من دواء، غذاء، أو مأوى كريم يحميهم من حرارة الجو أو البرد.
تبرعك اليوم ليس مجرد رقم، بل هو ثمن دواء لإياد، ووجبة طعام لطفل يرتجف في خيمة، وأمل لأب مكلوم يحاول أن يجمع شتات ما تبقى من عائلته.